محمد نبي بن أحمد التويسركاني
241
لئالي الأخبار
الموت أحب الىّ من الحياة فقال أمير المؤمنين عليه السّلام : لكني أحب ما أحبّه اللّه لي من الموت والحياة . وقد ورد في اسرائيليّات ان عابدا عبد اللّه دهرا طويلا فرأى في المنام فلانة رفيقتك في الجنة فسأل عنها فاستضافها ثلاثا لينظر إلى عملها فكان يبيت قائما وتبيت نائمة ويظلّ صائما وتظلّ مفطرة فقال لها أمالك عمل غير ما رأيت ؟ فقالت : ما هو غير ما رأيت ولا أعرف غيره فلم يزل يقول تذكّرى حتى قالت خصيلة واحدة هي ان كنت في شدّة لم أتمنّ أن أكون في رخاء ؛ وان كنت في مرض لم اتمنّ أن أكون في الصحة وان كنت في الشمس لم اتمنّ ان أكون في الظلّ فوضع العابد يديه على رأسه وقال : ا هذه خصيلة هذه واللّه خصلة عظيمة يعجز عنها العباد ويأتي في الباب الرابع في الشرط السّادس للفقير كثير اخبار واشعار في ذلك وتأتى في لئالى ابتلاء المؤمن بالبلايا والمحن سيّما في لؤلؤ أجر من لا يشكو مرضه ومصائبه إلى غير اللّه ، وفي اللؤلؤين بعده ، وفي تضاعيف الكتاب أحوال ثلّة من الذين ارتقوا حتى وصلوا هذا المقام أيضا بل له أن يمشى إلى مقام لا يقبل بطلب حاجة ولا بدفع بليّة ولو في الشدائد كما وجد في إبراهيم عليه السّلام عند القائه إلى نار نمرود حيث قال في جواب قول جبرائيل : فأسئل ربك . * ( قصة إبراهيم خليل الرحمن في الرضا ) * چون رها از منجنيق آمد خليل * آمد از دربار عزّت جبرئيل گفت هل لك حاجة يا مجتبى ؟ * گفت اما منك يا جبرئيل لا من ندارم حاجتي از هيچكس * با يكى كار من افتاده است وبس اين أدب بنگر كه در آن تنگنا * لب بحاجت هم نبگشود از خدا گفت با أو جبرئيل اى پادشاه * پس ز هركس با شدت حاجت بخواه گفت اينجا هست نامحرم مقال * علمه بالحال حسبي ما السؤال اين عبادتهاى بيمعناستى * أو بمعنى بىسخن داناستى من نميدانم چه خواهم زانجناب * بهر خود واللّه اعلم بالصّواب